قل ولا حرج (الجزء العشرون)

  • 179

قل

الحرج

دفع الحرج

قَوقعه، بمعنى: عزله في ....

لم ترد هذه الصيغة في المعجمات القديمة.

اشتقَّ المحدثون "قَوْقَع"، و"تَقَوْقع"، و"القوقعة"، و"التقوقُع"، من الاسم: "قَوْقَع" أو "قوقعة". والقَوْقَعُ: حيوان لا فقاري رِخْو...، ولا بأس من هذا الاشتقاق الذي يجيء على طريقة العرب، وموافقًا لقرار مجمع اللغة العربية بالقاهرة يجيز الاشتقاق من أسماء الأعيان عربيَّةً أو مُعَرَّبة.

قَوْلَب/ تَقَوْلب، بمعنى: أفرغ الشيءَ في قالَب، وصياغة الشيء على نمط واحد، والانحصار في حدود معيَّنة/ أُفرغ وصِيغ على نمط واحد.

لعدم ورودهما في المعاجم.

هذا الاشتقاق من قالَب المعرَّبة يجري على ما شاع بين العرب من الاشتقاق من أسماء الأعيان عربيةً ومعرَّبة، وما أقرَّه مجمع اللغة العربية بالقاهرة بهذا الشأن.

قَوْلَبَـة، بمعنى: وضع الأمور المعنوية في قالب أو إطارٍ مُحَدَّد من خلال ضوابط ومعايير محددة.

لعدم ورودها في المعاجم.

القَوْلَبَة مصدر على وزن فَوْعَلَة من القَالَب بفتح اللام وهو كما جاء في المعجمات: "آلة كالمِثال تُفْرَغ فيها الجواهر الذائبة، وكذا قالب الخُفِّ ونحوه". وفَوْعلة كثيرة في الكلام؛ وعلى هذا فصيغة فَوْعَلَة جُعِلَت لهذا اللفظ لأداء معنى المصدرية، أي جَعْلُ الشيء في قالَبٍ، أو إطار مُعَيَّن مضبوط ضبطًا دقيقًا، كما يَضْبِط القالبُ الأشياءَ التي تُصَبُّ فيه. كل ما هنالك أن المعنى المحدث للَّفظ قد انتقل بالدلالة من الحِسِّي إلى المعنوي.

كلَّفت البناء مالاً كثيرًا، بمعنى: أنفقت عليه.

الصواب: البناءُ كلَّفني...؛ لأنَّ حقيقة الأمر تقتضي أن التكليف يكون من البناء لصاحبه.

التعبير العصري جائز على أنه من قبيل القلب المعنوي الذي يتحوَّل فيه الإسناد من الشخص إلى الشيء. ومن أمثلته الشائعة: نهاره صائم وليله قائم.

الكَوْنِيَّة، بمعنى: (خاصة في مجال حقوق الإنسان) العالَـمِيَّة في النظر إلى الإنسان بوصفه فردًا ينتمي إلى الكون برُمَّته, دون الارتباط بسياق ديني أو ثقافي أو اجتماعي أو غيره.

عدم ورودها في المعاجم.

الكونيَّة مصدر صناعي منسوب إلى الكَوْن. وخُصِّصَت دلالة الكلمة في الاستعمال المعاصر لها- ضمن مجال حقوق الإنسان -بشمولية النظر إلى الإنسان مجرَّدًا من الأُطُر الثقافيَّة والاجتماعيَّة المختلفة.

كَهَّن الشيءَ، بمعنى: (خاصة في شؤون الإدارة والمخازن) حكم بكونه باليًا لا يؤدي الغرض منه.

لعدم وروده في المعاجم.

يستخدم العامة اللفظ كُهْنَة وصفًا للرجل الهَرِم؛ فيقال: إنه عجوز كُهْنَة. ويشتق رجال المخازن والمهندسون من تلك المادة فعلاً ومصدرًا بمعنى الحكم بصيرورة الشيء كُهْنة؛ ونظرًا لشيوع هذه الاستعمالات، وعدم مخالفتها لقواعد العربية– سوى أن لفظ الكُهْنَة جديد مولد بهذا المعنى، ونظرًا لذلك يمكن اعتبارها سائغة صحيحة.

كَيَّس الشيءَ، بمعنى: وضعه في كيس.

الصيغة بهذا الوزن غير موجودة في المعجمات.

اشتقوا من الكيس فعلًا هو كيَّس بمعنى وضع الشيءَ في كيس، وجاء منه اسم المفعول "مكيَّس" بالمعنى المذكور. والعلاقة في المعنى بين الأصل "الكيس" وما أُخذ منه من فعل وتصرفاته كما في حالتنا هذه واضحة، وكلها ذات مجال دلالي واحد.