مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

مشروع تحدي الأمية في الوطن العربي

نبذة عن المشروع: يعد مشروع تحدي الأمية في الوطن العربي وسيلة لتعويض ما فقده الناس من فرص التعليم النظامي، وطريقة لمكافحة مشكلة الأمية الخطرة التي تُثقل كاهل المنطقة، وهو أيضاً وسيلة لتضييق الفجوة بين الجنسين في التعليم، وتحقيق التعليم للجميع.

سيتيح تحدي الأمية في الوطن العربي، إضافة إلى محو الأمية، تزويد الناس بالمهارات والمعارف اللازمة للاستجابة بفاعلية للتحديات المتزايدة للتكنولوجيات الجديدة وعصر المعلومات، ويشمل التدريب المهني أيضاً.

يُعرف التعليم غير الرسمي للبالغين بأنه أي نشاط تعليمي منظم ينفذ خارج الإطار المدرسي الرسمي والنظام التعليمي. وقد أصبح التعليم غير النظامي للبالغين أكثر تنوعاً، من حيث المستويات والأهداف والمحتوى والمنهجيات ومهارات التعليم والتعلم، ورصد التقدم المحرز وتقييم النتائج. ويهدف مشروع تحدي الأمية في الوطن العربي إلى تلبية الاحتياجات التعليمية للمتعلمين غير الملتحقين بالتعليم النظامي، والذين تركوا المدرسة أو الذين لم تُتَح لهم فرصة الحصول على التعليم الرسمي، وذلك لأسباب اجتماعية واقتصادية، وكذلك لفشل نُظم التعليم الأساسي في الاحتفاظ بالطلاب. قد يكون هؤلاء من البالغين أو الشباب أو الأطفال. وفي المنطقة العربية، تشكل النساء والفتيات اللواتي لم يحصلن على الفرص نفسها كالرجال أو الفتيان نسبة كبيرة من الأميين.

الرؤية

سد فجوة الأمية التي خلفها نظام التعليم الأساسي في المنطقة العربية بين الأطفال والبالغين ومحو أمية 30 مليون عربي دون سن الـ 18 بحلول عام 2030.

الرسالة

"نحن نطمح من حكومات المنطقة العربية ليس فقط إلى تجديد التزامها بتحدي الأمية، ولكن أيضاً لاتخاذ خطوات ملموسة لترجمة الالتزام إلى إجراءات بناءً على توصيات هذا التحدي".