10 يناير 2013

دبي

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق برنامج دبي الدولي للكتابة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء 01 من أكتوبر 2013م: أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، المؤسسة الرائدة في نشر المعرفة ودعم جهود التنمية في الوطن العربي، اليوم تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة عن انطلاق "برنامج دبي الدولي للكتابة" الذي يهدف الى دعم المؤلفين الإماراتيين والعرب والوصول بهم الى العالمية في مؤتمر صحفي عقد في قاعة جودولفين بأبراج الإمارات.وقد حضر المؤتمر الصحفي سعادة جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والأستاذ جمال الشحي المدير التنفيذي لدار كتّاب للنشر إضافة إلى عشرين كاتباً ومؤلفاً من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من المثقفين والكتاب وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والإقليمية. ويمثل "برنامج دبي الدولي للكتابة" جزءاً من النشاطات والمبادرات التي ستطلقها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ومن شأنها الارتقاء بمستوى المجتمع فكرياً وأدبياً. ويتكون البرنامج من 3 مراحل، الأولى ستستهدف مائة من الشباب الكتّاب والمؤلفين من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، والثانية ستستهدف الكتّاب الشباب من الأخوة العرب المقيمين على أرض الإمارات، والثالثة ستستهدف عموم المؤلفين الشباب من الأخوة العرب في الوطن العربي الكبير. ولن يقتصر دعم المؤسسة على نشر المؤلفات للأعضاء في البرنامج بل يتعداه إلى تقديم العون اللازم للمؤلفين ليتجاوزوا النطاق المحلي وصولاً إلى العالمية. وقام سعادة جمال بن حويرب من خلال المؤتمر الصحفي بالإعلان عن إطلاق المرحلة الأولى للبرنامج من خلال التوقيع مع دار كتّاب للنشر ممثلة بجمال الشحي المدير التنفيذي للدار لدعم 20 كاتباً وكاتبة من مواطني الدولة من خلال نشر مؤلفاتهم وترويجها على أن تستكمل المرحلة الأولى بالتوقيع مع دور نشر وطنية أخرى لإستكمال عدد المؤلفين المائة المستهدفين من خلالها. وتأتي هذه الخطوة دعماً لدور النشر الوطنية في الدولة وتثميناً لدورهم في اثراء حركة المعرفة والثقافة في العالم العربي. وقد أكد العضو المنتدب للمؤسسة أن المعرفة جزء لا يتجزأ من منظومة تقدم الدول، بل أصبحت المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي. وأن المؤسسة ملتزمة بإعادة إحياء المبادرات والبرامج التي من شأنها تشجيع الكتابة والتأليف ونشر الكتب ودعم الشباب المؤلفين من المواطنين أو العرب المقيمين في الإمارات أو العرب عامة. كما أكد بأن دعمها سيتجاوز الكتابات الأدبية لشمل الكتب العلمية والأبحاث المتفردة لمؤلفات الفكر والأدب ذات المواضيع المتميزة.وفي تعليقه على الموضوع قال جمال بن حويرب: "اليوم نطمح للارتقاء بعمل المؤسسة نحو مستويات غير مسبوقة، وذلك في إطار حرصنا على تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بدعم مسعى الإمارة بأن تتصدر المشهد العالمي كمدينة تمتلك اقتصاداً قوياً مبنياً على المعرفة. إضافة إلى ذلك، ستعمل المؤسسة في المرحلة المقبلة على دعم برامج الابتكار والبحث والتطوير ونشر المعرفة إنطلاقاً من دبي وصولاً إلى كبرى العواصم العالمية وبالتعاون مع كبرى المؤسسات الدولية المعنية بنشر المعارف. من هنا فإن برنامج دبي الدولي للكتابة والذي ندشنه اليوم ليس إلا غيضاً من فيض ما نصبوا إليه مستقبلاً". وأضاف بن حويرب: "إن فكرة البرنامج جاءت في إطار حرص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على نشر المعرفة وتوثيقها ونقلها إلى كافة المجتمعات العربية. ويمثل البرنامج الجديد جزءاً من إيمان سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بأهمية دعم الشباب المواطنين والعرب في مجال الكتابة. كما سيدعم بمجمل مراحله مسيرة الحركة الثقافية الوطنية والعربية من خلال تبني المؤسسة للمؤلفين ودعم دور النشر، حيث ستقدم لهم النصح والإرشاد الذي سيرفع من مستوى المؤلفات، إضافة إلى التدريب العملي في مجالات مختلفة والذي من شأنه أن يرتقي بالمستوى الأدبي والفكري لأعضاء البرنامج". بدوره قال الأستاذ جمال الشحي المدير التنفيذي لدار كتّاب للنشر: "شرفٌ كبيرٌ لنا أن نشارك في حفل إطلاق "برنامج دبي الدولي للكتابة" الذي تسعى من خلاله مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى توفير بيئة معرفية خصبة للإبداع في مجال الكتابة، وتأليف الأعمال الأدبية والثقافية، وهو ما ينسجم مع رؤية ورسالة دار كُتّاب الرامية إلى دعم المواهب الإماراتية الشابة، وتشجيعهم على دخول عالم الكتابة والتأليف، إثراءً للنهضة الثقافية التي تشهدها الإمارات، والتي أصبح خلالها الكتاب الإماراتي سفيراً ينقل تاريخ وتراث وفكر أبناء الدولة وإبداعاتهم المكتوبة إلى العالم". وأضاف الشحي: "إن "برنامج دبي الدولي للكتابة" سيحفز الإبداع الفكري والأدبي بين الشباب الإماراتي، وسيرتقي بلغة الكتابة ومستواها، عبر الدورات التدريبية التي ستقدم للكتاب المنضمين إلى البرنامج، الأمر الذي سيجعل نتاجهم الثقافي ملفتاً لاهتمام دور النشر العالمية، وبالتالي يساعدهم على ترجمة أعمالهم إلى لغات أخرى، وتحقيق شهرة أدبية عالمية". جدير بالذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مرت بمراحل متعددة منذ تأسيسها، قدمت خلالها الكثير من المبادرات في مجال نشر المعارف ودعم ريادة الأعمال، وتعمل المؤسسة اليوم بشكل حثيث لتحقيق إحدى أهم الغايات التي أنشأت لأجلها وهي إعادة الاعتبار والهيبة للفكر والمفكرين في العالم العربي من خلال خلق بيئة معرفية متقدمة تليق بسمعة إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.