النشرة المعرفية: 10 مارس 2025

  • 10 مارس 2025
"القراءة بداية الطريق لمستقبل أفضل، قائم على العلم والمعرفة، والأمم التي تقرأ تمتلك زمام التقدّم"
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
الهندسة العكسية للدماغ: فك شفرة العقل البشري لصناعة مستقبل ذكي
تمثل الهندسة العكسية للدماغ مجالاً علمياً مبتكراً يهدف إلى فك شفرة آليات عمل الدماغ البشري من خلال تحليل بنيته ووظائفه. ويُعد هذا التوجه خطوة حيوية نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحسين فهمنا للعمليات العصبية المعقدة. ويُعد أحد الأهداف الرئيسية لهذا المجال، هو تطوير نماذج حاسوبية تحاكي وظائف الدماغ، ما يتيح للعلماء اختبار فرضيات حول كيفية عمل الدماغ وتطوير علاجات جديدة للأمراض العصبية. على سبيل المثال، يمكن أن تسهم هذه النماذج في فهم أفضل لاضطرابات مثل: مرضي الزهايمر وباركنسون (اضطراب حركي يصيب الجهاز العصبي ويتفاقم بمرور الوقت)، وبالتالي تطوير استراتيجيات علاجية أكثر فعالية. إضافة إلى التطبيقات الطبية، فإن الهندسة العكسية للدماغ تفتح آفاقاً واسعة في مجال التكنولوجيا، من خلال فهم أعمق للآليات العصبية، إذ يمكن تطوير واجهات دماغ-حاسوب أكثر تقدماً، ما يسمح للأفراد بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية عبر التفكير فقط. هذا التطور قد يُحدث ثورة في كيفية تفاعلنا مع التكنولوجيا مستقبلاً. باختصار، تمثل الهندسة العكسية للدماغ جسراً بين العلوم العصبية والتكنولوجيا، مع إمكانيات هائلة لتحسين جودة الحياة وتعزيز قدراتنا التكنولوجية.
 
 
Reverse Engineering the Brain: Decoding the Human Mind to Shape a Smart Future
Reverse engineering the brain is an innovative scientific field focused on decoding the human brain’s structure and functions. This research is crucial for advancing AI and deepening our understanding of complex neural processes. A key objective is to develop computational models that replicate brain functions, enabling scientists to test hypotheses and develop treatments for neurological disorders. For instance, these models can enhance our understanding of conditions like Alzheimer's and Parkinson's, leading to more effective therapies. Beyond medicine, brain reverse engineering has significant technological applications. A deeper grasp of neural mechanisms could lead to advanced brain-computer interfaces, allowing users to control devices with their thoughts—a breakthrough that could transform human-technology interaction. In essence, reverse engineering the brain bridges neuroscience and technology, offering vast potential to improve lives and expand technological capabilities.
 
 
ميليندا غيتس: رائدة العطاء وتمكين المجتمعات عالمياً
ميليندا آن فرينش غيتس كانت ضمن الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عام 2016. وتسَلَّمُ الجائزةَ عنها، حسن الدملوجي رئيس علاقات الشرق الأوسط لدى مؤسسة بيل وميليندا غيتس.
وهي رائدة أعمال خيرية ومديرة تنفيذية سابقة في شركة مايكروسوفت. حصلت على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب والاقتصاد وماجستير في إدارة الأعمال كلاهما من جامعة ديوك. انضمت ميليندا إلى مايكروسوفت عام 1987، حيث شاركت في تطوير منتجات بارزة مثل مايكروسوفت بوب، إنكارتا، ومايكروسوفت أوفيس ببلشر. في عام 2000، شاركت ميليندا في تأسيس “مؤسسة بيل وميليندا غيتس”، التي أصبحت واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية الخاصة في العالم.
ركزت المؤسسة على تحسين الصحة العالمية، تعزيز التعليم، وتمكين المرأة. وعلى مدى 15 عاماً، لعبت ميليندا دوراً حيوياً في صياغة استراتيجيات المؤسسة. تُعد ميليندا غيتس من بين أقوى النساء في العالم، وفقاً لتصنيفات مجلة فوربس، وقد حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات لجهودها الخيرية، بما في ذلك وسام الحرية الرئاسي الأمريكي ووسام جوقة الشرف الفرنسي.
 
Melinda Gates: A Leader in Philanthropy and Community Empowerment
Melinda Ann French Gates is a philanthropic entrepreneur and former Microsoft executive. She holds a bachelor’s degree in computer science and economics and a master’s degree in business administration, both from Duke University. She is a recipient of the 2016 Mohammed bin Rashid Al Maktoum Knowledge Award. Melinda joined Microsoft in 1987 and contributed to the development of key products such as Microsoft Bob, Encarta, and Microsoft Office Publisher. In 2000, she co-founded the Bill & Melinda Gates Foundation, now one of the world’s largest private charitable organizations, focusing on global health, education, and women’s empowerment. Over 15 years, she played a pivotal role in shaping the foundation’s strategies. Recognized as one of the most powerful women in the world by Forbes, Melinda has received numerous accolades for her philanthropy, including the U.S. Presidential Medal of Freedom and the French Legion of Honour.
تقنية تتبع العين تحدث ثورة في عالم القراءة
هل تساءلت يوماً كيف تتحرك عيناك في أثناء القراءة؟ بفضل أنظمة تتبع العين والقراءة الذكية، أصبح بالإمكان فهم هذه العملية بدقة غير مسبوقة، حيث تعتمد هذه التقنية على مستشعرات متطورة تراقب حركة العين في أثناء القراءة، ما يساعد على تحليل سرعة القراءة، ونقاط التوقف، وحتى مستوى الاستيعاب. وتُستخدم هذه الأنظمة في تحسين طرق التعلم، وتطوير تقنيات القراءة السريعة، وحتى في تصميم محتوى رقمي أكثر سهولة للقراء. ولا تتوقف فوائد هذه التقنية عند هذا الحد، بل دخلت مجال الطب أيضاً، حيث تُستخدم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في القراءة، مثل عسر القراءة (Dyslexia)، عبر تصميم مواد تعليمية مخصصة لهم. المثير في الأمر أن الذكاء الاصطناعي بدأ يلعب دوراً في تحليل بيانات تتبع العين، ما قد يفتح آفاقاً جديدة في التعليم الإلكتروني وتجربة المستخدم في الكتب الرقمية والمواقع الإلكترونية. فهل يمكن أن تصبح القراءة أكثر تفاعلية وذكاءً مستقبلاً؟ يبدو أن الجواب نعم، والعين هي المفتاح.
 
Eye-Tracking Tech: A Game-Changer for Reading
Have you ever wondered how your eyes move while reading? Thanks to eye-tracking systems and smart reading technologies, this process can now be understood with unprecedented precision. Using advanced sensors, these systems monitor eye movement, analyzing reading speed, pauses, and even comprehension levels. Beyond improving learning methods and developing speed-reading techniques, this technology also enhances digital content design for better reader engagement. It has even entered the medical field, assisting individuals with reading difficulties like dyslexia by enabling customized educational materials. Fascinatingly, artificial intelligence is now analyzing eye-tracking data, paving the way for innovations in e-learning and user experiences in e-books and websites. Could reading become more interactive and intelligent? It seems the answer is yes—our eyes hold the key.
في عام 2009 ، في خضم الأزمة المالية العالمية، لاحظ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق بول فولكر أنَّ الإبداع المالي الوحيد المنتج اجتماعيّاً خلال السنوات العشرين السابقة كان ماكينة الصراف الآلي. ويتساءل المرء ماذا كان فولكر سيرى في تسونامي الإبداعات المالية المُمَكَّنة رقميّاً اليوم، من منصات الدفع عبر الأجهزة المحمولة إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والإقراض من نظير إلى نظير  للمزيد أضغط هنا.
 
 

د. أليكس أليبر، الشريك المؤسس والرئيس إنسيليكو ميديسن

جاهزية الذكاء الاصطناعي لبناء نظام بيئي مستقبلي