استكشف برامج المؤسسة الرئيسية عبر ركائز المعرفة.
منصة رقمية ومعرفية رائدة تجمع وتنظِّم وتتيح المحتوى المعلوماتي الرقمي والمعرفي في إطار شامل ومتكامل، يسهم في سد الفجوة الرقمية والمعرفية العربية ويعزِّز مكانة المحتوى والحلول الرقمية العربية على الإنترنت. المنصة تدعم الوصول إلى المخرجات المعرفية لشركاء المحتوى من حكومة دبي والمؤسَّسات العربية، وهي أكبر حاوية عربية مفتوحة للمحتوى المعرفي والرقمي الموثَّق والمعتمد، وأداة معرفية لدعم الباحث والقارئ بملايين المواد الرقمية المجانية في كافة مجالات المعرفة البشرية. كما تعدُّ أول منصة عربية وأداة عربية لتطوير المكتبات والمستودعات والذاكرة الرقمية للمؤسسات العربية
هي أحد المشاريع الاستثمارية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الساعية إلى تأسيس مكانة راسخة لها كإحدى المؤسسات الإمارتية الرائدة في صناعة النشر والطباعة والتوزيع بما يتناسب مع مكانة دبي الدولية. تعمل قنديل على اختيار ونشر باقة من أفضل المؤلفات لكبار المؤلفين والكتّاب العرب، إلى جانب المساهمة في ترجمة مجموعة من أفضل الكتب الأجنبية.
يسلّط المتحف الضوء على أهمية ومكانة جائزة نوبل المرموقة على الصعيد العالمي ومساهمة الفائزين بها في تغيير العالم كما نعرفه اليوم. ويتيح المتحف للزوار تعرُّف تفاصيل هذه الجائزة العالمية والفائزين بها وأهم إنجازاتهم.
تعتبر قنديل التعليمية أحد المشاريع المعرفية الرائدة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وقد تم إطلاق هذه المبادرة في العام 2016 بهدف توفير مجموعة من الاستشارات والدراسات والبرامج التدريبية التي تسهم في تطوير العملية التدريبية والتعليمية عبر استخدام أحدث
استراحة معرفة هي مباردة تستهدف كافة فئات المجتمع على اختلاف أعمارهم وأطيافهم للمشاركة في لقاءات وجلسات لنقل ومشاركة معارف عدد من المختصين في مختلف المجالات مع أعضاء الاستراحة
مبادرة مبتكرة تهدف إلى تحسين مستويات المعرفة من خلال تخصيص باقة قيمة ومختارة من الكتب المشهورة على المستوى العالمي، ثمَّ ترجمتها إلى اللغة العربية. وتغطي مجموعة الكتب موضوعات متنوعة من الإدارة والتاريخ والتراث وقصص النجاح، والعديد من الكتب الأخرى.
مبادرة إماراتية محورها تطوير الإنسان العربي لمستقبل أفضل، أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يهدف التحدي إلى القضاء على الأمية في العالم العربي بحلول عام 2030، ويستهدف 30 مليون شاب وطفل، لتعويض الفرص التعليمية المفقودة، وإكسابهم المهارات والمعارف اللازمة لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل.
مبادرة أطلقتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عام 2013، بهدف تشجيع العرب على استخدام لغتهم الأم عبر الشبكة العنكبوتية وقنوات التواصل الاجتماعي، والإسهام في تنمية الدور المعرفي للغة العربية لدى المجتمع الدولي بشكل عام والمجتمع العربي بشكل خاص.وفي نوفمبر 2021 تمَّ إطلاق الهوية الجديدة للمبادرة تحت شعار "اللغة العربية لغةً للعلوم والمعرفة".
أول منصَّة من نوعها تجمع المختصين والمهنيين من أصحاب المناصب القيادية على المستويين الحكومي والخاص، إلى جانب الأكاديميين والباحثين والعلماء، وتتيح لهم فرص التواصل المباشر والتعرُّف إلى المواهب والمتميزين من العرب في المنطقة والعالم.
منصة شاملة للخبراء والمؤسَّسات وروَّاد الأعمال، لاستعراض ابتكاراتهم ومناقشة المواضيع والقضايا ذات الصلة، وبناء علاقات أعمال تثري القطاع الاقتصادي
تعدُّ قمة المعرفة حدثاً سنوياً هو الأول من نوعه في المنطقة، وأحد أهم وأبرز التجمعات الدولية المعنية بتبادل الخبرات ونقل المعرفة، حيث يتخذه المعنيون والمتخصصون وصنّاع القرار مرجعاً لوضع الخطط ورسم السياسات المستقبلية. وقد أصبحت القمة في وقت قصير منصة عالمية مثالية لمناقشة سبل ترسيخ بناء مجتمعات واقتصادات مستدامة. وتهدف القمة إلى تسليط الضوء على أهمية دور المعرفة وتعزيز البرامج والأفكار التي تساعد على نشر الوعي بالمعرفة في أنحاء العالم كافة، حيث تجمع جهات المعرفة العالمية والإقليمية المؤثرة وقادة الفكر على منصة واحدة لإطلاق المبادرات والمشاريع المتعلقة بتحويل مجتمعاتنا العربية إلى مجتمع المعرفة.
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة هي جائزة سنوية تُقدَّم ضمن فعاليات قمة المعرفة، تُمنَح للأفراد أو المؤسسات العالمية التي لها إسهامات واضحة في مجال نشر المعرفة.