مبادرة «بالعربي» تحظى بدعم فعال من القطاعين الحكومي والخاص في الدولة والعالم

  • 17 ديسمبر 2018
  • دبي
  • تحظى مبادرة «بالعربي» والتي أطلقت فعاليات دورتها السادسة، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بدعم ورعاية عدد كبير من الجهات الحكومية في إمارة دبي ومؤسسات القطاع الخاص، وتستمر فعاليات المبادرة حتى 18 ديسمبر الجاري في منصات مخصصة بمعظم مراكز التسوق في مختلف إمارات الدولة.

    كما تعاونت المؤسسة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي على تنظيم فعاليات منصات المبادرة في عدد من الدول العربية والأجنبية؛ ومنها مملكة البحرين، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وفرنسا، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة، والصين.

    وتضم قائمة رعاة «بالعربي» كلاً من: الشرطة والأمن العام في دبي، وموانئ دبي العالمية، وجمارك دبي، وهيئة الثقافة والفنون، وشركة أبوظبي الوطنية للتأمين، ومؤسسة دبي للإعلام، واتصالات، وأرامكس، ومجموعة الفطيم العقارية، وقناة العربية، وقناة ماجد، وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، ومؤسسة قنوات الفجيرة، وشبكة الأولى الإذاعية، والعين الإخبارية، ومشروع أبجديات، ومجموعة فرسان الإمارات، ومؤسسة لمة للفعاليات.

    وثمَّن سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، دور رعاة «بالعربي» من المسؤولين والجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والتي أسهمت جهودها مجتمعة في استمرارية نجاح «بالعربي» عاماً بعد عام، وانتشار

    تأثيراتها الإيجابية في مختلف دول العالم التي تضم أفراداً ناطقين باللغة العربية. وأوضح أنَّ دعم هذه الجهات يؤكد مدى حرصها على الإسهام بفاعلية في حماية اللغة العربية، والحث على استخدامها لدى جميع فئات المجتمع وضمن مختلف المنصات والقنوات.

    وأشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بمبادرة «بالعربي»، مؤكداً دعمه لهذه المبادرة لما لها من أهمية في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ اللغة العربية، ومكانتها كلغة للقرآن الكريم، وأثرها في تراثنا وتاريخنا، مشيراً معاليه إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت نحن في أمس الحاجة إليها نظراً لما تتعرض له لغتنا الجميلة اليوم من تحديات كبيرة، خصوصاً لدى الجيل الجديد من الشباب الذين ابتعدوا كثيراً عن لغتهم الأم، واستخدامهم المصطلحات الدخيلة على اللغة العربية مما أدى إلى تشويهها وابتعادها عن أصالتها.

    من جهته قال محمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات: إن مبادرة «بالعربي» والترويج من خلالها للغتنا الأصيلة، أفضل طريقة لدعم الأجيال القادمة في العالم العربي وتمكينها من ابتكار حلول مستدامة لتسهيل عملية المعرفة والبحث. ونحن كشركة إماراتية، تستخدم موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، اللغة العربية على نطاق واسع في الاتصالات الخارجية والداخلية. وتحظى رسائلنا العربية على منصات التواصل الاجتماعي بشعبية كبيرة خاصة في أنحاء منطقتنا العربية.

    وأشار أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي، إلى تعدد مظاهر دعم الدائرة للمبادرة من خلال دخولها كراعٍ رئيسٍ لها لإبراز عراقة لغتنا الأم وللإسهام في تحقيق خطة مبادرة «بالعربي» في الوصول إلى ملياري متابع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن خلال تنفيذ مبادرات عدة في الفترة الماضية التي تدعم القراءة ومنها مسابقة اقتراح كتاب، ومبادرة

    المكتبات الدائمة في الإدارات والمراكز الجمركية، إضافة لمبادرة القارئ السعيد، ومشروع «القراءة حياة»، إلى جانب مبادرة «دبي تقرأ» ومبادرات مكتبتي ومبادرة كتاب لكل مسافر.

    وقال سعادة سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي: يسرنا توحيد جهودنا مع مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، لإنجاح الفعاليات المحلية والدولية للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية. إن مشاركتنا في مثل هذه المناسبات تساعدنا على إبراز دورنا الحيوي والفاعل في المشهد الثقافي الوطني، كجهة حكومية معنية في إمارة دبي بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب، كما تتيح لنا الفرصة المثالية للتأكيد على مقوّمات هويتنا الوطنية، ومن أهمها اللغة العربية.

    بدوره أفاد عبد الله النعيمي، نائب رئيس تنفيذي الخدمات المساندة لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «تأتي رعاية شركة أبوظبي الوطنية للتأمين للسنة الثانية على التوالي لمبادرة «بالعربي» في إطار التزام الشركة بتاريخها وإرثها الحضاري، وتأكيداً منا على انتمائنا لجذورنا ولغتنا العربية، والتزامنا بتعزيز الهوية العربية وحضور اللغة العربية حول العالم، بما يعزز من الهوية العربية لدى الشباب، ويعمق شعورهم بالانتماء».  

    وعلق أحمد سعيد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام، حول المبادرة قائلاً: «إن تلفزيون دبي بقنواته المتعددة، يواكب فعاليات المبادرة في دورتها السادسة، وذلك من خلال مجموعة التغطيات والتقارير والحوارات واللقاءات الإعلامية مع المشاركين عبر شاشة تلفزيون دبي وقناة سما دبي وإذاعة نور دبي، بالإضافة إلى الزيارات التي يقوم بها مديرو القنوات والإدارات المتعددة للمنصات التعريفية، ولقاء الجمهور للإسهام في التعريف بهذه المبادرة بشكل مبتكر».

    رئيس قناتي العربية والحدث، تركي الدخيل، أفاد بأن الإعلام شريك أساسي، لمبادرة «بالعربي»، حيث يحفز من التفاعل الرسمي والشعبي. ونحن حريصون في «العربية» على دعم المبادرة، والمشاركة عبر جميع منصاتنا الإعلامية الرقمية، ووسائل التواصل الاجتماعي، نشراً لثقافتنا العربية ودعماً لرسالة مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، الرامية إلى زيادة استخدام اللغة العربية، ونشر الوعي بجماليات اللغة العربية.

    وأعرب الدكتور أحمد بن علي، النائب الأول للرئيس لاتصال المجموعة في «اتصالات»، عن فخر «اتصالات» برعاية مبادرة «بالعربي» للعام الرابع على التوالي، انطلاقاً من اعتزازنا بهويتنا العربية وإيماننا بأهمية إبراز عراقتها وأصالتها وتوظيف محتواها الغني في إثراء التواصل بين الأفراد والمجتمعات، وأضاف: قام فريق المسؤولية المجتمعية في «اتصالات» بإطلاق مسابقة تفاعلية بالشراكة مع مبادرة «بالعربي»، استهدفت عدداً من مراكز التسوق في أنحاء دولة الإمارات.

    وأكد بشّار كيكولوف، المدير العام لأرامكس في الإمارات أهمية «بالعربي» في تعزيز مكانة اللغة العربية بين لغات العالم، ورفع نسبة وعي أفراد المجتمع بضرورة استخدامها في الحياة اليومية. وتأتي رعايتنا المتواصلة لهذه لمبادرة القيّمة انطلاقاً من إيماننا بأهمية إبراز عراقة لغتنا العربية وتوظيفها في تعزيز التواصل بين الأفراد والمجتمعات.

    بدوره قال ستيفن كليفر، مدير مراكز التسوق في مجموعة الفطيم العقارية: نفخر باستضافة فعاليات «بالعربي» في دبي فستيفال سيتي مول بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية. ونؤكد التزامنا بدعم الرؤى الرامية إلى توفير المزيد من الفرص للاحتفال بالتقاليد والثقافة العربية وتكريمها. ونأمل أن نلهم جميع الزوار لابتكار إبداعاتهم الخاصة باستخدام هذه اللغة الغنية وضمان استمرار دور إرثها التاريخي العريق في بناء المستقبل.

    وأكد الدكتور بدرالدين محمود، مساعد المدير العام لمؤسسة قنوات الفجيرة الإعلامية، أن نجاح الدورة السابقة لمبادرة «بالعربي» والتفاعل الرسمي والجماهيري معها كانا حافزين لنا لأن نحظى بشرف مواصلة التعاون مع المؤسسة لدعم اللغة العربية والاحتفاء بها والدعوة لاستخدامها في جميع وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قمنا بتصميم برامج على الإذاعات والتلفزيون التابع لمؤسسة قنوات الفجيرة للتشجيع على المحافظة عليها.

    وأشارت نتالي جوزيف أوادبسبان، مدير شبكة الأولى الإذاعية بقولها: نحن فخورون في إذاعة الأولى بتقديم الدعم لكافة المؤسسات والجهات والمبادرات الوطنية الرامية لحفظ الهوية الوطنية لا سيما مبادرة «بالعربي»، التي تحافظ على لغتنا الأم وتسهم في ترسيخ أسس وقواعد اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة، وتحث على استمراريتها، خصوصاً في المحتويات الرقمية باللغة العربية والتي تواجه الكثير من التحديات التي علينا أن نضعها بعين الاعتبار والعمل على اجتيازها.

    وقال أيمن حسونة، مدير تحرير «العين الإخبارية»: تشرفنا بانضمام العين الإخبارية شريكاً إعلامياً لمبادرة «بالعربي» التي تُعبر عن انتمائنا لهويتنا العربية، ونحن ندعم الجهود من أجل إثراء اللغة العربية وإبراز مكانتها وتوسيع آفاق انتشارها إيماناً بأهمية إبراز عراقة اللغة وتوظيفها في تعزيز التواصل بين الأفراد والمجتمعات.

    وأشار محمد الهرموزي مدير عام مؤسسة لمّة للفعاليات، أن المؤسسة تدعم «بالعربي» من خلال عملية الإشراف على منصات المبادرة المتواجدة في 10 مراكز تجارية على مستوى الدولة، وذلك لحث الجمهور على القراءة والكتابة والتواصل باللغة العربية والمشاركة في فعاليات المنصات. فيما شددت ميرا الحوراني، مديرة التسويق لمشروع أبجديات على

    ضرورة ألا يكون الاحتفال باللغة العربية يوماً عابراً بل يتم التوعية بأهميتها على مدار العام وخاصة في أوساط الجيل الجديد من المتعلمين صغار السن لكونها الحامل الرئيس لثقافتنا العربية.

    وختم أحمد سعيد العلوي رئيس مجموعة فرسان الإمارات، بقوله «ندعم في مجموعة (فرسان الإمارات) الجهود من أجل إثراء اللغة العربية وإبراز مكانتها وتوسيع آفاق انتشارها، فاللغة هي هوية وتاريخ الشعوب، وتوسيع آفاق انتشارها هو دعم للهوية العربية في جميع أنحاء العالم».