مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تحتفي بتخرُّج دفعة جديدة من طلبة "منحة أكسفورد"
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 22 يونيو 2026- احتفت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بتخرّج دفعة جديدة من الطلبة المستفيدين من "منحة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للدراسات العليا في جامعة أكسفورد"، وذلك في إطار التزامها برعاية الكفاءات العربية وتعزيز المعرفة والابتكار والتميُّز البحثي في المنطقة، والارتقاء بقطاع التعليم وتوفير فرص نوعية للشباب.
وانطلقت المنحة في عام 2016 من خلال شراكة استراتيجية بين المؤسَّسة وجامعة أكسفورد، بهدف تمكين الطلبة العرب من متابعة دراساتهم العليا في واحدة من أبرز المؤسَّسات الأكاديمية الرائدة عالمياً. وتعكس هذه المبادرة رؤية مشتركة ترتكز على الاستثمار في رأس المال البشري وإعداد جيل جديد من القادة والباحثين والمبتكرين القادرين على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتهم والعالم العربي أجمع.
وقال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: "نؤمن إيماناً راسخاً بأن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة. ونسعى إلى دعم الكفاءات العربية المتميزة عبر إتاحة فرص تعليمية عالمية المستوى تسهم في تعزيز قدراتهم الأكاديمية والبحثية والقيادية، وذلك من خلال مبادرات نوعية مثل منحة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للدراسات العليا في جامعة أكسفورد".
وأضاف سعادته: "تُسلِّط المنحة الضوء على التزامنا المتواصل بدعم الطلبة والباحثين والمبتكرين ممن يمتلكون القدرة على إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم وخارجها. ونفخر اليوم بالاحتفاء بالدفعة الجديدة من الخريجين، الذين تجسِّد قصص نجاحهم قوة المعرفة في صناعة التغيير، كما تمثِّل إنجازاتهم مصدر إلهام للأجيال القادمة، وتؤكِّد أهمية الاستثمار طويل الأمد في البحث العلمي والابتكار والتنمية الفكرية في مختلف أنحاء المنطقة العربية".
وعلى مدار السنوات الماضية، قدَّمت المنحة الدعم لعددٍ كبير من الباحثين المتميزين في تخصصات متنوعة، شملت الهندسة، والطب، وطب الأورام، والكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، والسياسات العامة، والتاريخ، إلى جانب علم البيانات الاجتماعية، ودراسات الشرق الأوسط، وعلوم الحاسوب، والتنمية الدولية. ومن خلال إنجازاتهم الأكاديمية والبحثية، أسهم هؤلاء الباحثون في مواجهة العديد من التحديات العالمية الملحَّة، بما في ذلك التغير المناخي، والطاقة المتجددة، والابتكار في القطاع الصحي، والتنمية المستدامة، والذكاء الاصطناعي، والتحولات الاجتماعية.
وحقق خريجو البرنامج العديد من الإنجازات النوعية، من خلال نشر أبحاثهم في دوريات علمية دولية مرموقة، وتطوير حلول مبتكرة في مجالي الطاقة النظيفة والرعاية الصحية، وتعزيز الفهم العلمي في مجالات ناشئة، فضلاً عن الإسهام في النقاشات المتعلقة بالسياسات العامة ومبادرات التنمية المجتمعية. كما نجح عدد من الخريجين في شغل مناصب مرموقة في جامعات ومؤسَّسات بحثية رائدة، بما يعكس الدور المحوري للمنحة في إعداد جيل جديد من القيادات المعرفية العربية.
وتُعد المنحة منصة رائدة للتميُّز الأكاديمي، إذ تتيح للكفاءات العربية الفرصة لإكمال الدراسات العليا والانخراط في أبحاث رائدة تحت إشراف نخبة من العلماء والأكاديميين البارزين على مستوى العالم. كما تواصل الإسهام في تعزيز المشهد المعرفي العربي من خلال ترسيخ الابتكار، ودعم البحث العلمي، وإعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية عبر حلول قائمة على المعرفة.

