قل ولا حرج (الجزء الرابع والعشرون)

  • 118

قل

الحرج

دفع الحرج

مُـمَنْهَج، بمعنى: مُـخَطَّط له بخُطَّةٍ منظَّمة. وجه التخطئة:

لم ترد في المعاجم العربية.

رغم أنَّ الكلمة لم ترد في المعاجم العربية فإنَّ صيغة مَفْعَل واسم المفعول منها مُـمَفْعَل وردت في القديم، ومن ذلك: مَنْدَلَهُ بالمنديل فَتَمَنْدَل، فهو مُـمَنْدَل. ونقول في محدث الكلام: مَنْطَقَ الأمرَ، فالأمر مُـمَنْطَقٌ، أي منسوب إلى المَنْطِق.

مَنْضَدة (ج) مناضدُ، بمعنى: نوع من أثاث البيت توضع فوقه الأواني أو الأدوات بنظام معين.

لم يرد هذا الاستعمال مفردًا أو جمعًا في المعجمات، وقد ورد الجمع في قول مزرِّد بن ضِرار الغطفاني:

وعهدي بكم تستنقعون مشافرًا    من المحض بالأضياف فوق المناضد

وربما قصد بالمناضد هنا الأَسِرَّة التي يجلسون عليها.

إجازة استعمال مَنْضَدهَ على مَفْعَلة (بفتح الميم والعين) من أحد الوجوه الآتية: 1-أنها اسم مكان من الفعل نَضَدَ يَنْضِد، وإن كان القياس مَنْضِد على مَفْعِل بكسر العين تعويلًا على أنَّ في المسموع من أسماء لمكان ما جاء على وزن مَفْعَل بفتح العين مع أن فعله من باب ضرب وذلك قولهم: مِدَبّ، ومزلّة، ومضربة. 2-أنها صيغة على وزن مَفْعَلة للمكان يكثر فيه النضد، وهو أثاث البيت ومتاعه، وقد سبق أن أقرَّ مجمع اللغة العربية بالقاهرة هذه الصيغة للمكان يكثر فيه الشيء قياسًا. 3-إجازة مِنْضَدَة على مِفْعَلَة اسمًا للآلة، من قِبَل أنَّ الأواني والأدوات والمتاع توضع فوقها، فتصير بذلك مُعَدَّة للأكل عليها أو للعب أو الجلوس فكأنها ما يُعالج به الشيءُ ويُنقل.

منظور، بمعنى: رؤية أو تصوُّر عقلي.

لم ترد بهذا المعنى في المعاجم العربية قديمها وحديثها.

الكلمة على وزن مفعول، مثل المجلود بمعنى الجَلَد، والمردود بمعنى الرد. وورود الكلمة بهذه الصيغة مناسب لأداء المعنى؛ لأنه يتضمَّن النظر بمعنى التأمُّل والتفكُّر، كما يعني الشيء المنظور إليه.

مُنَقْرَس، بمعنى: مصاب بداء النِّقْرِس، وهو داء يصيب المفاصل، وهو ما كان يُسَمِّى داء الملوك.

لم تنص المعجمات على الاشتقاق من النِّقْرِس.

النِّقْرِس كلمة معربة. وقد سبق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة أن أجاز الاشتقاق من الأسماء المعربة؛ وبهذا يحق للفعل "نَقْرَسَه" الداءُ فهو مُنَقْرَس، أن يُثبت في معجمات اللغة العربية.

المَنْهَجَة، بمعنى: إخضاع البحث لمنهج معين. وقد شاع هذا الاستعمال في الوقت الحاضر تمشيًا مع ما استُحدث من طرائق البحث والدرس. وجه التخطئة:

الفعل مَنْهَجَ غير جارٍ على قواعد التصريف.

سبق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة إقراره قبول ما يشيع من الكلمات على هذا النحو مثل: تَمَذْهَبَ وتَمَنْدَلَ وتَمَرْكَزَ، على اعتبار توهم أصالة الحرف الزائد.

المواصفات، بمعنى: (في مصطلحات التجارة والصناعة والإدارة) بيان الصفات التي يجب توافرها في الشيء المطلوب الحصول عليه، إما مُعَدًّا في المصنع، وإمّا مشترى من السوق.

ليست في مأثور اللغة بدلالتها الحضارية الحديثة.

سجّلت اللغة صيغة المواصَفَة اسمًا لنوع من البيوع كان شائعًا عند العرب، وتعريف بيع المواصَفَة في الفقه يدلُّ على أنه بيع الشيء على الصفة أي من غير رؤية. ومفاد ذلك أمران: الأول: أنَّ اشتقاق صيغة المواصَفة من مسموع اللغة في عصر الرواية والاستشهاد. الثاني أنّ دلالة المواصَفة على معنى صفة الشيء دلالة جرى بها الاستعمال في فصيح العربية الخالص.

ميَّعَ الأمر، بمعنى: أغمضه وألبسه وأشكله. وجه التخطئة:

الفعل بهذا الوزن غير موجود في المعجمات، وإنما الموجود أماعَ.

ميَّع على وزن فعَّل من ماعَ، بمعنى: سال وذاب. ومن معانيه أيضًا، على ضربٍ من المجاز: ماعَ الرجلُ: فَتَر وحمُق. وأماعَ الجسمَ: أساله. وإجازة أماع تُسَوِّغ قبول ميَّع، وفقًا لقرار لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، بجواز التعدية بالهمزة، أو التضعيف، أو بهما معًا.