طلاب عرب يثمِّنون "منحة أوكسفورد - الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم"

  • 15 سبتمبر 2020

 كريم المحيني ورنا المطوع يتابعون تحصيلهم العلمي في أعرق جامعات العالم 

المنحة أسهمت في بلورة الأحلام لمتفوقين عرب ليكونوا في صف علماء المستقبل

   أعرب مجموعة من الطلاب العرب الحاصلين على "منحة أوكسفورد - الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم" لاستكمال دراستهم العليا في جامعة أوكسفورد، عن امتنانهم لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لإتاحتها الفرصة الذهبية لهم لاستكمال الدراسات العليا في جامعة أوكسفورد، ما مكَّنهم من تحقيق أحلامهم في الالتحاق بواحدة من أعرق الجامعات في العالم.

وثَمَّنَ كلٌّ من الطلاب العرب كريم المحيني، ورنا المطوع المكرمة التي وضعتهم بين العلماء في مختلف الحقول العلمية ليكونوا علماء الغد يخدمون وطنهم ويردون الجميل لأمتهم من خلال مساهماتهم في مختلف التجارب والأبحاث العليمة التي تعود بالفائدة على البشرية جمعاء.

وكانت "منحة أوكسفورد - الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم" قد أطلقتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عام 2016 بتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حيث تمَّ الإعلان عن برنامج للمنح الدراسية الخاصة بالدراسات العليا في الجامعة في مختلف التخصصات من خلال إبرام شراكة دائمة بين المؤسَّسة وجامعة أوكسفورد تهدف إلى دعم الطلاب في دولة الإمارات والعالم العربي، ويقدِّم البرنامج منحاً دراسية كاملة للراغبين بإكمال مسيرتهم التعليمية العليا من مواطني دولة الإمارات والدول العربية الأخرى.

 وقال الطالب كريم المحيني: خلال وجودي في أوكسفورد، طوَّرت معرفتي في مجال علم العقاقير من خلال التعرُّف إلى الأمراض والعلاجات الدوائية وخصائص الأدوية للمساعدة على إيجاد علاجات لاضطرابات الإدمان، وقد كوَّنت صداقات رائعة مع أشخاص من جميع أنحاء العالم، وطوَّرت مهاراتي الاجتماعية والإدارية والقيادية. 

وأضاف كريم المحيني: لقد استمتعت بكل ثانية من وقتي هنا، وبعد انتشار فيروس كوفيد 19 تطوعت لمساعدة كبار السن في الحي الذي أعيش فيه، ما جعلني أشعر بالرضا عن كوني جزءاً من الحل، وإن كان على نطاق صغير.

لقد تغلبت على العوائق الجغرافية ووصلت إلى أفضل جامعة في العالم، وساعدتني مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على تحويل حلمي إلى حقيقة، لقد تعلمت الكثير، وسأعمل بجد لتسخير ما تعلمته، لأردَّ الجميل للأشخاص الأقل حظاً، وسأستفيد من هذه الفرصة الاستثنائية لتطوير دواء يعالج الأمراض ويقود إلى التغيير الإيجابي.

أنا ممتن للغاية لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وأستلهم من عملها المتميز في تعزيز التعليم. وأنا فخور بأن أكون أول باحث في هذه المنحة يتخرج في جامعة أوكسفورد.

 وبدورها أعربت الطالبة رنا المطوع عن القيمة الإيجابية الكبيرة التي نالتها من خلال مواصلة دراستها العليا في أوكسفورد قائلة: لقد سمحت لي "منحة أوكسفورد للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم" بالتركيز على رسالتي وبحثي، وتمكَّنت من إجراء المزيد من الأبحاث، ونشر العديد من الأوراق البحثية في المجلات، فقد نشرت هذا العام ورقتين بحثيتين وتمَّ قبول أخرى في مجلة رفيعة المستوى متخصصة في دراسات الشرق الأوسط ومن المتوقّع نشرها في خريف هذا العام. 

وأضافت رنا المطوع: لقد دُعيت عدة مرات للتحدُّث إلى الطلاب في جامعة نيويورك أبوظبي في وقت سابق من هذا العام قبل انتشار كوفيد 19، وشاركت في فصل دراسي عبر الإنترنت مع طلاب في سن المدرسة في لندن.