ومضات

علماء يتجهون إلى صحراء تشيلي لدراسة الحياة على المريخ

مارس 2017 مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

يجــد علمــاء الأحيــاء الفلكيــة الذيــن يســعون لمعرفــة أيــن يمكــن أن تكــون هنــاك حيــاة علــى كوكــب المريــخ، ومــا الشــكل الــذي قــد تتخــذه، أن صحــراء أتاكامــا فــي تشــيلي - وهــي الأكثــر جفافــاً فــي العالــم - ربمــا تقــدم دلائــل مهمــة. ومنــذ دراســة أجريــت عــام تناولــت الحيــاة الميكروبيــة فــي تربــة أتاكامــا التــي تشــبه تربة 2003 المريــخ زادت أبحــاث الأحيــاء الفلكيــة فــي الصحــراء بشــكل كبيــر. وقــال أرمانــدو أزوا، وهــو عالــم أحيــاء فلكيــة مــن تشــيلي يعمــل فــي معهــد بلــو ماربــل للفضــاء فــي الولايــات المتحــدة، والــذي نشــأ فــي إحــدى المناطــق القليلــة المأهولــة فــي أتاكامــا «حتــى تلــك الأماكــن علــى المريــخ التــي كان يعتقــد ســابقاً أنــه لــن توجــد فيهــا حيــاة، لأنها شــديدة الجفــاف بمــا لا يســمح لأي شــيء بالبقــاء... وجدنــا أماكــن مثــل هــذه علــى الأرض، ولا تــزال بهــا أنــواع مختلفــة مــن الكائنــات المجهريــة.» ويبحــث العلمــاء حاليــاً مــا إذا كان يمكــن للفطريــات أو كائنــات أخــرى أن تتكيــف وتنتــج مســتويات عاليــة مــن الإشــعاعات فــوق البنفســجية كمصــدر للطاقــة.