علم البيانات

توجد العديد من التعريفات لعلم البيانات، ولكن في جوهره يدور حول "تكوين نظرة ثاقبة عن البيانات لإثراء عملية صنع القرار." ولقد حولت أساليب ومنتجات علم البيانات التجارة والرعاية الصحية والحكومة، وستواصل تحويل القطاعات الأخرى من التعامل مع البيانات في توليد معلومات لخدمة علميات اتخاذ القرارات في مواجهة التحديات إلى استشراف المستقبل والعيش فيه.

علم البيانات هو منهج علمي يطبق الآليات الرياضية والإحصائية والأدوات الحاسوبية لمعالجة البيانات الضخمة. علم البيانات هو مجال متخصص يجمع بين مجالات متعددة مثل الإحصاء والرياضيات وتقنيات حصاد البيانات الذكية والتحقق والتنقيب والبرمجة لإعداد تحليلات للبيانات الضخمة مما يمكن المؤسسات التعامل الذكي معها لاستخلاص رؤى عميقة ومستحدثة تمكنها من اتخاذ قرارات فعالة واستشراف المستقبل بصورة أفضل.

يتطلب هذا الحقل المعرفي الجديد لعلوم البيانات معرفة متقدمة في مجالات الإحصاء وعلوم الحاسب، بالإضافة إلى ضرورة توافر كميات ضخمة من البيانات من اجل تحليلها والخروج باستنتاجات لاستشراف المستقبل. لذلك عادة ما يطلق على العلوم التالية: البيانات والمعرفة الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات مصطلح علوم المستقبل. وقد أشار تقرير صادر عن مبادرة البيانات الضخمة والبحث الذي صدر عن أدارة الرئيس الأمريكي أوباما بعنوان الخطة الاستراتيجية لأبحاث البيانات الضخمة وتطويرها إلى الأدوار التي سيلعبها أخصائي المكتبات والمعلومات في مستقبل علوم البيانات. وشملت تلك الأدوار التعامل الفعال مع 5 أنواع من البيانات هي كالتالي:

  • منتجو مصادر المعلومات (المؤلفين والناشرين والموزعين)
  • المعاملات التي تتم على مصادر المعلومات
  • المستفيدون
  • القياسات والمقاييس