قل ولا حرج (الجزء الحادي والعشرون)

  • 111

قل

الحرج

دفع الحرج

اللَّصْق، بمعنى: اللزق.

الصواب الإلصاق، تعويلًا على أن المأثور: ألصقه لا لصقه.

نُقل عن ابن دريد كما في التاج: "قوله اللزق إلزامك الشيء بالشيء. ومعلوم أن اللزق يجوز فيه الصاد والسين بديلاً من الزاي"، يضاف إلى ذلك أن المجمع أقر أن الفعل المتعدي يُصاغ له مصدر على وزن "الفَعْل"، بفتح فسكون ما لم يدل على حرفة.

ماضويّ، بمعنى: (بخاصة في لغة الصحافة) لوصف المذاهب والأفكار المرتبطة بالماضي، وبخاصة في سياق الإنكار والاستهجان لما مضى.

 لعدم ورودها في المعاجم.

 الكلمة نسب قياسي إلى الماضي، وهي صحيحة مبنًى ومعنًى.

المتفرِّج، بمعنى: من يشاهد ما يروِّح عن النفوس من الملاهي.

لا يوجد هذا الاستعمال في المعاجم.

اشتُق من الفُرجة متفرِّج وفعلها تفرَّج، على مثل: تنزَّه، وتشجَّع، وتيقَّن، وهي صيغة قياسية من صيغ الفعل اللازم.

مُتوعِّك، بمعنى: يقال: لم يبرح منزله لأنه متوعِّك، بمعنى أقعده ألم المرض عن الخروج.

الصواب: موعوك.

أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها؛ ومن ثمَّ فالباب مفتوح لتوعَّك ومتوعِّك من غير حرج. على أن تفعَّل يجيء بمعنى فعَل على ما ذكره سيبويه وجرى عليه الأئمة كأبي حيان والسيوطي فتوعَّك إذا بمعنى وعَك كما أن تألَّم بمعنى ألَم.

مُثَلَّجات، بمعنى: بعض الأطعمة والأشربة المعالَجة بالتبريد أو بالحفظ "التثليج".

لم تذكر المعجمات القديمة الفعل ثَلَّج، ولا مصدره التثليج ولا مشتقًّا من مشتقاته.

دعت الحاجة في العصر الحديث الذي يُصْنَعُ فيه الثلج إلى استخدام الفعل ثَلَّجَ ومصدره وما يُشتق منه، وهو تصرُّف مقبول تتسع له اللغة، ويجري على ما سبق أن أقرَّه مجمع اللغة العربية بالقاهرة من قياسية فَعَّل وأفعل.

المِحَسَّات، بمعنى: (في مجال تكنولوجيا الحاسوب) تجهيزات في صورة أقراص أو شرائح فائقة الصغر والسرعة ذات سَعة هائلة، وهذه الأقراص تقوم بِتَحَسُّس الحقول المغناطيسية في كثير من الأجهزة الإلكترونية، كالحاسوب لقراءة المعلومات المُدْخَلة أو المُخْرَجة، وكذا الهاتف المحمول، ومفاتيح التحكم في المصاعد، والمصارف لترتيب النقود وعَدِّها.

لعدم ورودها في المعاجم.

الكلمة عربية فصيحة، فهي اسم آلة على وزن مِفْعَل، كما في: مِقَصَّات.