قل ولا حرج (الجزء الثالث)

  • 223

قل

الحرج

دفع الحرج

اخْتَشى من الفضيحة

أن المعاجم لا تذكر هذا الفعل، وأنه من العامية.

الفعل اشتقاق قياسي من خشي بصيغة افتعل، بمعنى: الخوف مع الهيبة، فحرِيٌّ بالمعاجم أن تُثْبِته.

استجمع قوتَه/ أفكارَه

الفصيح: جَمَعَ قوته، وورد استجمع لازمًا فقط في مثل استجمع السيلُ أي تجمَّع من كلِّ صوب.

1-أن السين والتاء في استجمع للطلب المجازي أو التقديري، فكأن فلانًا يستدعى أفكاره أو قوته لتُجمع. 2-اعتبار المزيد استجمع في هذا الاستعمال بمنزلة المجرد جَمَعَ؛ حملاً على النظائر من المسموع المستشهد به في فصيح الكلام، مثل: فتح الباب واستفتحه، ونسخ الكتاب واستنسخه.

استعبط فلانٌ، بمعنى: أي ادَّعى العباطة، واستعبط فلانٌ فلانًا: تصورّه أو ظنَّه عبيطًا.

هذا الفعل لم يرد في مبناه ومعناه في المعجمات.

جاء في الوسيط: العبيط: اللحم الطري غير الناضج، ورجل عبيط: أي أبله غير ناضج، مشيرًا إلى أن "عبيط" في المثال الثاني محدثة، أي بتوليد معناها من المعنى الأصلي بطريق المجاز، لوجود علاقة بين المعنيين. فكأن الفعل "استعبط "بمعناه المذكور قد أُخذ من الصفة عبيط. وهو أخذ مشروع بحسب قرارات مجمع اللغة المصري، وجاء على وزن "استفعل" للدلالة على الادعاء إذا كان لازمًا، وعلى الظن أو الجعل إذا كان متعديًا. وجواز ماضيه يجيز مضارعه "يستعبط" ومصدره "استعباط" تكملة للمادة.

استعرض القائدُ جندَه، بمعنى: طلب عرضَهم عليه.

هذا المعنى لم تثبته المعجمات اللغوية.

1-استعرض جاءت على صورة استفعل مشتقة من عَرَضَ لإفادة الطلب، وهذا الاشتقاق قياسيّ، كما جاء في قرارات مجمع اللغة المصري؛ وكل من الفعلين الثلاثي عَرَضَ والمزيد استعرض يفيد التعدية. 2-أن الفعل استعرض مشتق على صيغة استفعل من الثلاثي عرض لإفادة الطلب المجازي بناءً على قياسية دلالة السين والتاء على الطلب، كما سبق لمجمع القاهرة إقرار ذلك.

استقطب الأستاذُ طلابَه، بمعنى: اجتذبهم نحوَه.

لم يرد الفعل في معجمات اللغة.

اشُتّق من اللفظ العربي "قُطْب" "استقطاب" لإفادة الطلب، ثم اشتُق من المصدر فيما بعد الفعل "استقطب"، واشتقاق الاستقطاب من اسم الذات "قُطْب" يجيزه قرار مجمع اللغة المصري.

الانضباط، بمعنى: حدوث الضبط والتزام القواعد أو النظام العام.

أثبتت المعاجم ضَبَطَه ضَبْطًا وضَباطة.

ليس هناك ما يمنع أن تكون كلمة "انضباط" مصدرًا للفعل "انضبط" المطاوع للفعل الثلاثي "ضَبَطَه" وفي اللغة مئات الأفعال المطاوعة على هذه الصورة، منها: كسره فانكسر، نصره فانتصر، هزمه فانهزم.

انْطَلَى. يقال: انطلت عليه الحيلة، أي جازت عليه.

لم يُنقل شيء من ذلك عن العرب.

في المعاجم: طَلَى الشيء بالهِناء (الطلاء) وغيره طَلْيًا: لطخه. وقد اشتق المحدثون منه فعلًا ومطاوعه؛ فقالوا طليت الشيءَ فانطلى، وليس ثمة ما يمنع من ذلك لأن الفعل من الأفعال العلاجية. وأقرب من هذا التخريج أن يقال: إنه من قبيل تضمينهم إياه معنى الفعل جاز وتعديه مثله بعلى.