قوِّم لسانك (الجزء العشرون)

  • 175

قل

لا تقل

علة التقويم

احتفلوا بالذكرى الرابعة عشرة للثورة

احتفلوا بالذكرى الرابعة عشر للثورة

القاعدة في الأوصاف المشتقة من عدد مركَّب أن تطابق في جزأيها الموصوف من حيث التذكير والتأنيث.

عَقَّار الصُّداع

عَقَار الصُّداع

تضبط المعاجم كلمة "عَقَّار" بتشديد القاف، بمعنى دواء، وتُجمع على عقاقير. أمّا "عَقَار" فهو كلّ مِلْك ثابت كالأرض والدار، وتُجمع على عقارات.

عَفِنَ الطَّعامُ

عَفَّنَ الطَّعامُ

أوردت المعاجم الفعلين "عَفِنَ" و"تَعَفَّنَ"-بمعنى فسد وتغيَّرت رائحته-لازمَيْنِ. أمّا "عَفَّنَ الشيءَ" فبمعنى عرَّضه لأسباب الفساد حتى عَفِنَ، فيأتي متعديًا إلى المفعول بنفسه.

يَجِبُ ألّا تُهْمِل عملَك

لا يَجِب أن تُهْمِل عملَك

النفي مسلَّط على "الإهمال" لا على "الوجوب"؛ ولهذا لا يصحّ المثال المرفوض، لأنَّ تسليط النفي على الوجوب يستلزم الجواز، ويكون المعنى حينئذٍ: ليس واجبًا عليك أن تهمل، ولكن يجوز لك غير ذلك، وهو معنًى غير مراد.

عُمره خمسة وثلاثون عامًا، فهو في العقد الرابع من عمره

عُمره خمسة وثلاثون عامًا، فهو في العقد الثالث من عمره

العقدُ كلُّ عشر سنوات، فيقال: العقد الأول للأعداد من 1-10، والعقد الثاني من 11- 20، والعقد الثالث من 21- 30؛ ومن ثمَّ فالأعداد من 31- 40 ضمن العقد الرابع، وهو الصواب في المثال المذكور.

قال عليه بهتانًا

قال عنه بهتانًا

يتعدَّى الفعل "قال" بمعنى افترى عليه، بحرف الجر "على" قياسًا على تعدية الفعل "تقوَّل" بهذا الحرف لنفس المعنى؛ ففي القرآن الكريم: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ) (الحاقة/44)، أي اختلق وادَّعى وأتى بقول من قِبل نفسه، أمّا المثال المرفوض بتعدية الفعل بحرف الجر "عن" فلا يجوز لهذا المعنى مخافة اللبس في إنابة الحرفين مكان بعضهما في هذا السياق؛ لأن لـ "قال عن" معنى آخر، وهو: أخبر، كما جاء في الوسيط.

حضر الاجتماعَ السبعة والخمسون عضوًا

حضر الاجتماع السبعة وخمسون عضوًا

إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول "أل" على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.