فوائد نحوية (الجزء الثالث)

  • 189

21) إذا اجتمع الشرط والقَسَم فالجواب للمتقدم منهما "إنْ تَجتهد -والله- تَنْجَحْ"

"واللهِ إنْ تَجتهد لَتَنْجَحَنَّ"

 

22)  إذا جاءت (مع) مُنونةً كانت بمعنى (جميعًا) وتُعرب حالًا "جاؤوا معًا"

 

23) (لكنْ) لا يُعطَف بها إلا بعد نفي أو نهي، ولا بدَّ أن يكونَ المعطوفُ بها مفردًا "ما أكلتُ عنبًا لكنْ تفاحًا"

"لا تُصاحب الأشرارَ لكنْ الأخيارَ"

 

24) ما نُوِّنَ من أسماء الأفعال يكون نكرةً، وما لم يُنوَّن يكون معرفة؛ فقولك لشخصٍ (صَهٍ) يفيد إسكاتَك له عن كلِّ حديث، وقولك له (صَهْ) يفيد إسكاتك له عن هذا الحديث الخاص وله الكلام في غيره.

 

25) اسم الهيئة يكون على وزن (فِعْلَة) ولا يُشتَقُّ إلا من الفعل الثلاثي "مَشَى الرجلُ مِشْيَةَ المُخْتال"

 

26) إذا وقعت الباء في خبر ليس كانت حرف جر زائد، ويكون خبر ليس مجرورا لفظا منصوبا محلا.

"لَيْسَ الحَيَاءُ بِعَيْبٍ"

 

27) كل ما يقع بعد الظرف يكون مضاف إليه مفردا كان أم جملة.

" ذهبتُ نَحْوَ الجَنُوبِ"

 

28) ضمير الغائب يستتر جوازاً

" كَتَبَ الدَّرْسَ"

وضمير المتكلم والمخاطب يستتر وجوباً

" كَتَبْتُ الدَّرْسَ/كَتَبْتَ الدَّرْسَ"

 

29) الاسم الواقع بعد (أيها وأيتها) إذا كان جامدا يعرب بدلا "أَيُّها الرَّجُلُ"

وإذا كان مشتقاً يعرب صفة

"أَيُّها الصَّائمُ"

 

30) (هاء الغائب) إذا اتصل بالفعل يكون مبنياً في محل نصب مفعول به.

"أَكَلَهُ/ أَكَلَهَا"

وإذا اتصل بالاسم يكون مبنياً في محل جر مضاف إليه.

"عِلْمُهُ/ عِلْمُهَا"